هرمز يشتعل.. حادثة غامضة تجمع ناقلة وقوات عسكرية

تصاعدت المخاوف بشأن أمن الملاحة في بحر عُمان ومضيق هرمز، عقب تسجيل حادثة بحرية جديدة قبالة السواحل العُمانية، شملت ناقلة نفط ونشاطاً عسكرياً مستمراً في المنطقة، وسط توترات متزايدة تلقي بظلالها على حركة السفن والممرات البحرية الحيوية.
وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أنها تلقت بلاغاً عن حادثة وقعت على بعد نحو 121 ميلاً بحرياً شرق مدينة الدقم في سلطنة عُمان.
وأوضحت الهيئة أن المعلومات الأولية تشير إلى دخول ناقلة في «تفاعل ضمن نشاط عسكري مستمر في المنطقة»، من دون الكشف عن طبيعة التفاعل أو هوية القوات العسكرية المعنية.
وأكدت إبلاغ السلطات المختصة بالحادثة، مشيرة إلى استمرار التحقيقات لتحديد ملابساتها وطبيعتها. كما دعت السفن العاملة في المنطقة إلى متابعة التحديثات المتعلقة بالأمن البحري، والانتباه إلى التغيرات المتسارعة في الظروف العملياتية.
وتأتي الحادثة في ظل تصاعد التوتر في الممرات البحرية المحيطة بمضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم طرق نقل الطاقة والتجارة العالمية، بالتزامن مع استمرار المواجهة بين إيران والولايات المتحدة منذ اندلاع الحرب أواخر شباط الماضي.
وشهدت المنطقة خلال الفترة الماضية تهديدات وهجمات أثرت في حركة السفن، وأدت إلى اضطرابات في الملاحة، بالتوازي مع عمليات عسكرية أميركية استهدفت سفناً إيرانية.
وفي تطور سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني اشتعال النيران في ناقلتي نفط وتوقفهما جنوب مضيق هرمز، عازياً الحادثة إلى اصطدامهما بألغام إيرانية، في واقعة سلطت الضوء على المخاطر التي تواجه حركة النقل البحري في المنطقة.
وتكتسب الحادثة الأخيرة أهمية بسبب وقوعها قبالة سلطنة عُمان، بالقرب من المسارات البحرية المؤدية إلى مضيق هرمز، فيما لا تزال هوية الناقلة والقوات العسكرية المعنية وطبيعة التفاعل بينها غير معلنة، بانتظار نتائج التحقيقات.




